مشاريعنا وتقنياتنا

نطوع ونطور التقنيات الحديثة لخدمة القرآن الكريم وعلومه ونبتكر إذا اقتضت الحاجة
إعداد وطباعة المصاحف

نعد المصاحف الرقمية والمطبوعة مروراً بجميع المراحل من الفكرة حتى الاعتماد والنشر. ولا نحتاج إلى أي جهة في مختلف المراحل لاكتفائنا ذاتياً في هذا المجال، فلدينا المشايخ والفنييون والمستشارون والتقنييون من ذوي الخبرة والإتقان. ونتحكم في أحرف وكلمات واسطر وصفحات المصاحف حسب الطلب. وعندنا القدرة التامة على نشر المصاحف بكل الروايات المتواترة العشرين.

المعالجة الرقمية للخطوط

نعمل على معالجة خطوط المصاحف المكتوبة يدوياً، وإعادة إنتاجها بدقة عالية تمكن من طباعة المصاحف بمختلف المقاسات. وحتى تتم المعالجه بالشكل الاحترافي المطلوب ، فإنه يتم إعادة تتبع مسار الخط اليدوي (Tracing) من قبل فريق من الخطاطين المحترفين، ومن ثم تصدير النتائج على هيئة رسم متجهات عالية الجودة يطلق عليها مسى (Vectors) وهذه قابلة للتكبير لأي مقاس دون إحداث أضرار بجماليات الخط اليدوي. يتم في معالجة الخط إزالة الرتوش الناتجة عن الحبر والتي أحياناً لا ترى بالعين المجردة ، كما يتم تحسين الانحناءات والمدود وبقية علامات التشكيل المستخدمة في الخط حتى يظهر الخط بصفاء واضح مع الاحتفاظ الكامل بطريقة الرسم دون أي تغيير مهما بلغ حجمه في الرسم الأساسي للخط.

قواعد بيانات المصحف الشريف

واحدة من أهمّ المشاريع الرقمية في مجال خدمة القرآن الكريم، وهي معدة لحفظ المصاحف وتهيئتها للطباعة. حيث يتم تخزين النص القرآني على مستوى الحرف بل الحرف مجزأ إلى الشكل والنقط، وفيها يتم تجزئة المصحف بشكل كامل إلى جداول وصفوف وأعمدة بقواعد البيانات ليتم من خلالها معالجتها والاستفادة منها في تصدير آيات القرآن الكريم حسب الهيئة والمقاس المطلوب ، ويتم في التجزئة فصل الكلمات عن بعضها البعض وفصل علامات الإعجام وعلامات الضبط وعلامات الوقف والوصل .. إلخ، ليتم حفظها كل شكل على حدة، ويعطى كل شكل في المصحف الشريف رقماً معرفاً وحيداً، ومن خلال هذا المعرف الرقمي نتمكن من إحصاء جميع مكونات الآي القرآني إحصاءً علمياً لا يتيح مجالاً للخطأ من نقص أو زيادة أو إزاحة في نص القرآن الكريم. وتعد قواعد بيانات المصحف الشريف نقلة نوعية في تاريخ طباعة المصاحف.

صناعة الخطوط الحاسوبية

نعمل جاهدين على دعم البرامج البحثية والأنظمة العربية بالخطوط الحديثة التي تساعد أساتذة العلم والباحثين في كتابة بحوثهم وإظهارها بالشكل الذي يحفظ للغة العربية رونقها وتميزها الدائم. حيث يتم تصميم الخطوط لمراعاة سلامة قواعد الخط العربي باستخدام برامج احترافية ومصممين متخصصين تأهلهم سنوات من الخبرة في هذا المجال. ولله الحمد انتجنا مجموعة مميزة من الخطوط العربية ونواصل إنتاج المزيد.

مراجعة المصاحف وإجازتها

عندنا كوكبة من كبار المشايخ المشهورين والمعتمدين في العالم الإسلامي لمراجعة المصاحف وإعتمادها، وهم أصحاب خبرة طويلة وباع واسع في القرآن وعلومه. يراجعون كل مصحف على حدة، على أمات الكتب، من قراءات ورسم وضبط وعد آي ووقف وابتداء، واختيار الراجح والعمل به. ويعتمدون في الروايات الأربع المقروء بها في العالم الإسلامي على المشهور المعمول به في كل رواية حسب المتبع في الأقطار التي تقرأ بها، إلا ما خالف مخالفة واضحة امهات الكتب، فيعتمدون فيه المراجع، ويخالفون المعمول به لضعفه وعدم استيناده لدليل. أما بقية الروايات فيعتمدون فيها بالكلية على المراجع القديمة، كل رواية على ما تقتضيه. وهم منفتحون على التطوير التقني الذي يقتضيه العصر لخدمة القرآن الكريم وعلومه. وبالإضافة للجانب البشري للمراجعة والذي لا يستغنى عنه، بنينا آليات متطورة للتدقيق الآلي وأجيزت من المشايخ الفضلاء.

طباعة ونشر الكتب والبحوث

نقوم بطباعة ونشر الكتب المفيدة والبحوث القيمة اللتي تخدم المكتبة العربية والمحتوى العربي بدقة وجودة فائقتين وجمال في الخط والتنسيق، ومراجعة علمية فاحصة ومركزة من ذوي الخبرة والإختصاص، ونحاول سد الثغرات في المكتبة القرآني والمحتوى القرآني على الشبكة المعلوماتية. ونضع على عاتقنا تطوير الكتب القرآنية القديمة لتتماشى مع لغة العصر وتقنياته.

البرامج والتطبيقات القرآنية

تعمل المؤسسة بشكل مستمر على إطلاق تطبيقات وبرامج قرآنية تساهم في خدمة القرآن الكريم ونشره في أرجاء العالم ، ويتم تطوير هذه التطبيقات وفق أعلى معايير الجودة والمقاييس الدولية لترتقي بخدمة القرآن الكريم بين البشر . كما تستهدف المؤسسة جميع المتاجر الإلكترونية وبيئات التطوير الرقمية ليكون لها بصمة في كل منها ، والمساهمة بالشكل المطلوبة في نشر القرآن الكريم بكل تفانٍ وإخلاص.

أخبارنا

من نحن

مؤسسة متكاملة بفريقها العلمي والفني تهتم مبدئياً بتطويع التقنيات لخدمة القرآن الكريم وعلومه، ونطمح إلى ان نسخر كل جديد لخدمة القرآن الكريم وعلومه.

نحن جهة قائمة على إثر مداولات ونقاشات وتزاحم عقول حول حل إشكالية التعامل مع القرآن الكريم آلياً. فلقد رأينا من يخدم القرآن الكريم إما تقليدي متقن من الناحية العلمية وضعيف تقنياً وفنياً، أو تقني وفني يحمل في طيات مشاريعه القرآنية أخطاءً فادحة من الناحية العلمية وعمله احترافي فنياً وتقنياً. فأخذنا على عاتقنا دمج المدرستين خدمة للقرآن الكريم وعلومه. فجمعنا كوكبة من المشايخ والعلماء أصحاب الخبرة الطويلة والذين يعتمد عليهم معظم المصاحف المنتشرة في العالم الإسلامي مع مجموعة من التقنيين المهرة وأصحاب الشهادات العالية في هذا المجال. وبذلك نكون قضينا على هذه المشكلة.

وسيظهر ذلك جلياً في منتجاتنا حيث ستكون بحول الله في غاية الدقة والخلو الكامل من الأخطاء، ومخدومة تقنياً بآخر ماتوصل إليه عالم التقنية، ونطوع بفضل الله ثم بفضل خبرائنا هذا العالم التقني الفسيح لخدمة القرآن الكريم وعلومه. وقد نبتكر طرقاً وبرامج خاصة إذا اقتضت الضرورة. ونحرص على أن تكون منتجاتنا يستفيد منها التقني الماهر والمبتدئ، والعالم الشرعي النحرير وطالب العلم المجتهد. ونمد يد التعاون مع كل جهة تشاركنا هذا الهدف النبيل.